عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولدخول

شاطر | 
 

 قصه تخوف في طريق الجنوب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خوخه
عضو جديد



إحترام القوانين :
30 / 10030 / 100



رقم العضوية : 94
الكتابة


المزاج :
انثى
تاريخ التسجيل : 01/07/2011
عدد المساهمات 98
sms : سبحان الله وبحمدة سبحان الله العظيم
mms :
دعــائي :
تاريخ الميلاد : 07/02/1996
العمر : 22

بطاقة الشخصية
الساعة الأن:
التقييم:

مُساهمةموضوع: قصه تخوف في طريق الجنوب    الخميس 8 ديسمبر - 18:28


هذا انا وهذة قصتي بدأت عندما كان عمري عشرون عاما
يوما من الايام كانت الساعة تشير الى بعد منتصف الليل كنت راجعا
من احد المدن في جنوب السعوديه باتجاه قريتي الصغيره
وكان الجو ماطرا وباردا جدا وكنت مع احذ اصدقائي وهو من احذى القرى المجاوره
وعند وصولنا الى متنصف الطريق وفوق احد الجسور الخطيره ا
لتي تكثر في مناطق الجنوب وجدنا حادث عبارة عن قلاب صغير بة ثلاثة اشخاص من الجنسية الهندية وقد ارتطم بأاحد الشاحنات وقد هرب قائد الشاحنه
وتركهم في الموقع يصارعو الموت بعد ان قبض طبلون السيارة على اقدامهم,,,


وقفت انا وصاحبي وسحبنا كشافات اضاءة صغيرة كان يحتفظ بها صاحبي في سيارتة
وذهلنا من ماشاهدناة من تكسر ارجل من في داخل السيارة القلاب,,
وكانت صرخاتهم تهز جنبات الوادي ورغم قوة اصوات الرعد وصوت المطر
الا اننا لم نكن نسمع سوى صراخهم حاولنا ان نسحبهم الى خارج السياره فلم نستطيع
ففكر صاحبي ان انزل انا الى تحت السيارة وان افتح الهواية التي
تحت ارجلهم وادفعهم الى الاعلى وهو وقد كان اكبر مني واشجع مني
سيركب داخل السيارة ويحاول ان يجرهم وفعلا نفذنا الفكرة
فركب صاحبي من الزجاج الامامي المهشم للقلاب,,, وحشر نفسة بين المصابين
وقمت انا بالتمدد تحت مقدمة القلاب وقمت بفتح الهواية التي كانت
تصب الدم بكميات كبيرة مختلطه بمياه الامطارجدا حتى ان الماء الذي كان يسيل من الاسفلت
تغبر الى اللون الاحمر ناهيك عن ثيابي التى اصبحت حمراء اللون
وعند مامددت يدي كان الدم يسيل على يدي وكأنة شلال
وبدأنا في انقاذ اول شخص وهو من يركب بقرب الباب الاخر,,
قام صاحبي ببداية السحب ووجدت ان الشخص يلبس
في قدمة جزمة من الجلد كتلك التي يستحدمها العمال وهي كبيرة الحجم
فاخبرت صاحبي بأن ينتظر حتى اخلع جزمة العامل ليتم سحبها وتمريرها
بي اكوام الحديد الذي يضغط عليها بشدة بينما لا زالت العمال تصرخ
وبشدة من الالم بينما دخل احدهما في غيبوبة من الالم والمعاناة

وبعد خلع الجزمة التي يلبسها الشخص قمت بالابفاق مع صديقي
بسحبة واثناء دفعي لقدم الشخص الى اعلى وجدت بانها تمشي
بكل سهولة فقلت لصاحبي اسحب فقال انا احاول بكل قوة ولكن
لايتحرك الرجل وكنا نصرخ بشكل جنوني حتى يسمع كلا منا
الاخر وبسبب حالة الذعر التي كنا عليها قمت بتسليط الضوء
علة فتحة التهوية وصدمت بما شاهدت فقد وجدت بان رجل
المصاب لم يبقى فيها سوى قطعة من الجلد تمسكها وانها
مكسورة بالكامل وكان العضم بارز من جهت القدم اي من الجهة اللتي كنت امسكها
صرخت في صاحبي ان لا تسحب ابدا فرجل المصاب لم يبقى
عليها سوى القليل ثم تنفصل تماما حرجت من تحت السيارة
ونظرت الى المصاب فسألتة هل الالم شديد وكانت المفاجئة بان
قدمة لاتؤلمة ذهبت واحضرت زجاجة ماء من السيارة وبدأت
اسقيهم واغسل وجوههم ثم حاولنا ان نجعل الشخص الذي
دخل في غيبوبة ان يسترد وعية حيث لا زال يتنفس وبين
ما نحن على هذا الحال وفي هذة اللحظة بداء المطر ينزل
بكثرة والبرق يكاد يحرق اجسادنا حيث كنا نشاهد الحزن
في اعين المصابين من شدة اضاءة البرق الذي يكاد ان
يخطف ابصارنا وبين الصمت المؤلم الحزين للمصابين
وصراخنا مسافات كبيرة.. كا المسافة بين حمرة الدماء
وقتامتة وبياض ماءالمطر. حاولنا ان نعيد الكرة من جديد

قام صديقي بسحب المصاب وكنت انا في موقعي الاول ماسكا
بالرجل المبتورة وفي لحظة يأس صرخ صديقي بان تم تحرير
رجل المصاب واخراج اقدامة من بين الحديد المتحطم ولكن بعد
ان استقرت قدمة المبتورة في يدي.صرخت باعلى صوتي .



وخرجت من تحت السيارة وفي يدي قدم كاملة ترتدي شراب
ذو لون اسود ويبرز من وسطها عظم بطول خمسة سم تقريبا
واصبحت لا ادري الى اين اتجة بها فقد كنت في حالة سيئة جدا
واكثر ماكان يثير الرعب في نفسي هي تلك اللحظة التي كان
فيهاالبرق يضئ المكان وكانة يسلط الضوء على ماكان في يدي حيث كنت
في تلك اللحظة ارى تفاصيل القدم كاملة امامي وارى ذلك
العظم المهشم وانا احملة في يدي ,,, اصبحت ارى كل شئ يتحرك
وينظر الي واصبحت الافكار تتسارع في ذهني شريط من الافكار
يمر في ذهني في تلك اللحظة هناك من يوسوس لي بأن ارمي
تلك القدم من اعلى الجسر وفكره اخرى بأن اضع ما في يدي واهرب وبدا كل شئ من
حولي يتحرك حتى الاشجار .بدأت في نوبة ضحك على الحالة التي
وصلت اليها اصبحت اشيح بنظري عن كل شئ فكل ماكان في ذلك
المكان كان يسخر مني وكان كل ماحولي يتحرك بسرعة وفي لحظة
ركزت نظري الى مايشبة ال**** الاسودالذي اقشعر بدني من منظرةالمرعب
وهوينظر الي وكأنة يتوسلني ان ارمي بتلك القدم الية فابعدت نظري
عنة ملتفتا الى الخلف فكانت الصدمة عندماوجدت شخصا يقف ورأئي مباشرة شخص عجيب المنظر
فأنتفظت من الخوف وتحولت مشاعري المجنونة والانهيار الكامل
الى رعب فكان يقف خلفي مباشرة وكاد وجهي ان يرتطم بوجهة من قرب المسافة
لمع البرق مرة اخرى ولاحظت ان هذا الشخص يرتدي ملابس
مبللة ورثة وقديمة ورغم وجهة المرعب بلحيتة الغريبة فكان يبتسم
وينظر الي بعين غريبة, وكان يحمل في في يدة اليمنى زجاجة خضراء
اللون وفي يدة اليسرى قطعة من الخبز واضعا تحت ذراعة الايمن
قطعة صغيرة من فرش قديم انتظرت ان يسألني عن مايحدث
او يلقي علي التحية ولكن لايزال يلتزم الصمت

بسم اللة الرحمن الرحيم.,,بسم اللة الرحمن الرحيم...بسم اللة الرحمن الرحيم
كررتها ثلاث مرات بيني وبين نفسي ,,,
,نظرت الى الجهة الاخرى لاتأكد من وجود ال**** ,,
اقشعر بدني حتى احسست بأني مصاب بالحمى من ماشاهدت فقد
كان ال**** الاسود قد اختفى ويقف في مكانة رجل اخر وكأنة نفس الشخص
الذي بجانبي,,كررت اسم اللة كثيرا كل هذا في داخلي لاني لم استطيع
ان انطق بكلمة واحدة, اقترب سيارة قادمة من الجهة الاخرى فلم يتحرك
احد منهم اردت ان اطلب منة المساعدة خاصة وانة كان يمشي بسرعة خفيفة,
ولكني لم استطيع مرت السيارة دون ان تتوقف عندها تشجعت وبدأت اتجة
الى صاحبي فوجدة وقد انزل شخصين من المصابين, وذالك بعد ان وجد
المساحة الكافية للتحرك داخل السيارة بعد خروج المصاب صاحب القدم المبتورة.
وضعت قدم المصاب المبتورة خلفة من باب الرحمة وكان يبكي بصوت عالي اقتربت منة
حتى اتشجع بوجودي قريب منة وجهت كشافي باتجاة المصابين
فكان الاخر يرتدي بنطلونا من الجنز وكان ممزق من اثر الصدمة وتستطيع
ان ترى تلك الجروح العميقة وبياض عضمة الساق من خلال فتحات الجنز المتشققة

,,,البرق يعود ويكشف مرة اخرى عن وقوف الشخصين
الغريبين مع بعضهما.وقبل ان افكر في منهما وماهي علاقتهما ببعض,,
اتجها صوبي وكأنهما شخص واحد توقفا فجاءة ولكن كانت وجهيهما
واضحة لي حيث تبين ان هناك سيارة قادمة ,,, اقتربت السيارة منا
ولكن هذة المرة كانت سيارة دورية امنية,,
في غمضة عين وخلال التفاتتي الى سيارة الامن اعدت
النظر الى الشخصين خوفا منهم ولكن لم يكن لهما الاثر ,,
انزلت نفسي لارهما من تحت السيارة القلاب ولكن ليس لهما اثر
سألت نفسي هل يعقل ان تخاف الجن من الشرطة ؟,,
فقد ايقنت بأن ماشاهدتة كان من الجن,,

قطع وساوسي صوت رجلي الامن وجهازهم اللا سلكي .سالوني عن علاقتي بالحادث
فقصيت عليهم القصة بينما احضر الاخر قطع من القماش محاولا وقف النزيف ,
اخرج صاحبي بمساعدة رجل الامن الاخر المصاب الاخير.
بينما كنت انا استرق النظر الى كل الجهات
باحثا عن الغريبين وال**** الاسود
بدأت فجأة في الانتفاض . فاصبح رجل الامن يسمع صوت اسناني
وكنت لا اعلم هل هو من الخوف او من ملابسي المبللة والبرد القارص؟,,
طلب منا ان نعطية بطاقاتنا ومعلومات عنا وان ننصرف بعد ان
رأى ماوصلنا الية حيث كانت ثيابنا مبللة ولكن باللون الاحمر
وصلت سيارة الهلال الاحمر بينما كنا نهم بركوب السيارة كانت
ملابسنا تقطر من الدماء وقد اختلط بمياة الامطار نظر الي صديقي
وقال انتظر ثم ذهب بأتجاة سيارة الاسعاف واحضر اكياس
من البلاستيك بالاضافة الى قطعتين من الورق ووغادرنا بعد ان فرش صاحبي اكياس البلاستك
على مراتب السيارة..ركبنا السيارة واتجه صاحبي الى قريتي لايصالي اولا ا
وعندوصولنا الى القرية طلبت من صاحبي ان ينزلني بعيدا
عن المنزل قليلا حتى لا تسمع والدتي صوت السيارة وربما تخاف
من منظري واخشى من اعتقادها بانني انا من ارتكب الحادث وقف صاحبي بعيدا
عن منزلي.فودعتة واتجهت الى البوابة وعند وصولي قريبا من
البوابة وتحت الا ضاءة رأيت منظري كما هو ولاول مرة كانت
ملابسي تقطر دما حتى ان الدم التصق بيدي وبارجلي وبعضا منة في وجهي.
ترددت في الدخول ثم خطرت لي فكرة حيث انني احتفظ بملابس رياضية
في سيارتي فقمت بارتداء الملابس الرياضية بعد ان خلعت جميع
ملابسي كاملة وقررت ان اتخلص من ثيابي فقمت وبما ان منزلنا
في اطراف القرية بالابتعاد قليلا عن المنزل وقريبا من احد الصخور
برمي ملابسي ثم عدت الى سيارتي وقبل ان اقفل سيارتي لم اجد
مفاتيح السيارةبحث عنها في كل مكان فلم اجدها ففكرت ربما تكون
في الملابس التي تخلصت منها ذهبت الى المكان الذي وضعت فية
ملابسى وكانت المفاجئة بان ثوبي غير موجود وان ماهو موجود
هو الملابس الداخلية فقط. ارتعدت وتعوذت من الشيطان الرجيم
وكان مايخطري في بالي هو ذلك ال**** الاسود.تراجعت بسرعة
وقمت بأغلاق باب سيارتي وتسللت الى المنزل
وتفاجئت بأن مفاتيح سيارتي معلقه مع مفتاح المنزل في الباب



وبعد ان قمت بالاستحمام دخلت الى غرفتي البارده وقمت برفع البطانيه التي تغطي
سريري والتي تضعها والدتي حتى يكون المكان دافئ ولكن تفاجئت بوجود عقرب سوداء بفراشي
وهي كبيرة الحجم . تراجعت بسرعه حتى احضر مااقوم بقتلها به ولكن عند عودتي لم يكون لها وجود
بحثت عنها في جميع . انحاء الغرفه ولكن ليس لها اثر . لم استطيع النوم فقررت ان اذهب الى جارنا
انذاك وهو مهندس يعمل على انشاء السد الخاص بالقريه .
وهو من احدى الجنسيات العربيه واعلم بانه لا ينالا بوقت متاخر ليسطيع رسم خرائط الانشاء وخطط العمل . دققت عليه الباب فجاوبتني زوجته بأنه
ذهب الى سكن العمال بجوار السد لتعرضهم الى مشكله . وقررت الذهاب الى هناك واخذت سيارتي
وذهبت وكانت الطريق مبلله والمطر شديد .. وسيارتي تنزلق بالطريق الترابي
حتى وصلت الى مقر السد وبقرب البيوت الجاهزه للعماله اشحت بالاضاءه الخاصه
بسيارتي فلم اجد هناك اي حركه فقمت باستعمال بوري السياره
ولكن لم يكون هناك مايوحي بوجود اي من العمال فكرت ان انزل ولكن المطر شديد .
والبرق يخطف الابصار فقررت العوده وعند ماهميت بارجاع سيارتي الى الخلف
فتحت الزجاج القريب مني لا اشاهد ماخلفي في ضل وجود
رطوبه عاليه تمنعني من المشاهده من خلال الزجاج
عندها كانت الصدمه الاخرى لي .


...................يتبع



الجزء الثاني



كانت صدمتي كبيره واخذني الرعب فيوجد

شخص بجانب باب سيارتي. وهو كبير بالسن فكاد قلبي ان يخرج من شدة الخوف

فسالته الا يوجد احد هنا

فقال لا فانا قد مللت الانتظار هنا . وانا اريد ان احتمي عن الامطار والبرد ولكن جميع الغرف مقفله. ا

لا تساعدني في فتحها فقلت هل تر يد ان ااقوم بايصالك الا مكان اخر ؟

فقال بلى اشرت اليه بالركوب فالتف على سيارتي من الخلف

ليصل الى الباب الامامي ولكن انتظرت ان يفتح الباب فلم يحدث ذلك ..

وتاخر بالركوب فاضطررت للنزول من السياره

لتوقعي بانه ومعا كبر السن قد تعثر خلف سيارتي مع ابتلال الارض بالماء ولوجود كميات من الوحل

وكذلك لانه لايوجد لدي مخرج الا من الخلف فقد توقعت بانه خلف السياره

واخشى بأن يكون تعثر واقوم بدهسه نزلت من سيارتي بعد ان

سحبت كشاف الاضاءه من درج السياره . وكانت المفاجئه بأنه لا يوجد احد خلف السياره

وبأن ذلك العجوز اختفى


تراجعت الى الخلف والصقت ظهري بسيارتي وحركت كشافي على طول المساحه ولم يكون هناك اثر ابداا

هرعت الى سيارتي وقمت بتحريكها الى الخلف . وعند اتجاهي نزولا الى الخط العام

تفاجئت برجل يقف امام سيارتي وكدت ادهسه ولم اتوقف الا بجانب سياره صغيره متوقفه

وعلى سطحها مجموعه من الاطفال الذين ادخلو الطمأنينه الى قلبي بأنهم لم يكونو سوى عابري طريق

تعطلت بهم السياره الخاصه بهم.. اقترب الرجل مني وقال انا وعائلتي

متعطلين من ذو مده ونريد منك ان توصلنا الى مكان قريب جدا فقلت بعد ان ترددت

تفضل فانزل اغراضه كامله واركب اطفاله فاحسست بالخجل لوجود امرأه معهم و

لكن تفاجئت بان الرجل ركب معهم في المقعد الخلفي

فطلبت منه التقدم الى المقعد الامامي فرفض بحجة عدم مضايقتي .

عند وصولي للخط العام سالته ن الوجهه

فقال الى اليسار يا ............. نعم ......كيف عرفت اسمي ؟

فضحك الاطفال بصوت اقرب الى خشونة الرجال

وبصوت مرتفع حتى غطى على اصوات المطر والبرق

وبدأت سيارتي من الداخل بارتفاع ملحوظ في الحراره

حتى احسست باني اريد ان افتح الزجاج من

شدة حرارة السياره الداخليه . فقلت بنوع من التردد والخوف

ياخي انت تعلم اسمي وانا لم اشاهد وجهك حتى فاخبرني بقصتك .

فقال انا احد البدو الرحل وقد حضرت من العصر الى هذا الموقع لاتفقد مكانا بقرب السد

للانتقال اليه باغنامي طلبا للمرعى

وتعطلت سيارتي في طريق الرجعه .


عندها احسست بأن الموضوع غير طبيعي وهو كذب حيث

لم يزد عن مروري من نفس الطريق اكثر من نصف ساعه ولم يكون موجدا عند مروري

عند وصولنا الى مفرق قريب يؤدي الى منطقة الباديه الذي يكثر فيها البدو قال ارجوك ادخل الى اليسار

واتجهنا بطريق زراعي مسفلت ذو اتجاه واحد به الكثير من الحفريات

فقال الرجل ياخي نحن جائعون ونريد ان نمر

احد الاستراحات لتناول الطعام .فقلت ولكن لايوجد استراحه

بهذا الطريق لمعرفتي به قال لا سوف نجد استراحه بعد خمس دقائق

فتعجبت من ذلك فأنا احفظ هذا الطريق جيدا وفعلا بعد خمس دقائق

وجدنا نور خافت في مكان اعرفه جيدا وليس به اي مبنى او ساكن ولكن هذا ماحدث

عند وصولنا بمحاذات الضوء الذي يبعد قليلا عن الطريق ويختفي قليلا ورى اشجار العرعر الكثيفه

قال لي الرجل توقف هنا فتوقفت ونزل راكضا من السياره باتجاه مايقول بأنه استراحه .

وتركني مع زوجته واطفاله الذين لايكفون عن الضحك بين وقت واخر .

تمنيت ان ارى وجوههم فضحكاتهم فيها من الرعب والخشونه مايذهب العقل

ولكن خفت ان تفسر نظراتي باخرى في وجود المرأه

افكار تدور في رأسي بان هناك امر جعل الرجل يجلس بالمقعد الخلفي حتى لا ارى وجهه

فقد لاحظت عند نزله بانه يحاول ان لا ارى وجهه .تشجعت بيني وبين نفسي وقلت ماذا سيحدث

حتى ولو كانو من الجن فانا احفظ جميع ايات التحصين وطرد الجن .واحسست باني فعلا متورط

بشئ لابد له من نهايه لا زلت انتظرها .. قليلا وعاد الرجل ومعه اخر وقال هذا صاحب الاستراحه صديق لي

وقد اغرقت الامطار مكانه وقررنا ان ناخذه معنا وقد احضرنا مايسد جوعنا .





استسلمت للامر ولكن تكرر مازاد شكوكي حيث ركب الشخص بالمقعد الخلفي مع الرجل وزوجته واطفاله

فقلت في نفسي كيف يسمح برجل غريب ان يركب بجوار زوجته .

قطع افكاري صاحب الاستراحه

بصوته المتئتئ والمكرر لبداية الاحرف بكل كلمه وهو يقول

خ خ خ خذذ اش اش اشرب ب ب بعض الماء

ناولني زجاجه بها ماء ولكن ترددت في شربها خاصه وانها لم تكون مغلقه وكامله

اخذتها ووضعتها بجانبي . بعد ذلك صمت الجميع ولم اعد اسمع لهم صوت او نفس

حتى شككت انهم قد غادرو السياره ولكن خوفي منعني من الالتفات ربما ليس خجلا هذه المره

ولكن خوفا وصلنا بجانب مجرى سيل كبير جدا في قلب الوادي

فاذا بالوادي لا استطيع قطعه لكمية السيول

ولعدم وجود الدفع الرباعي بسيارتي .

انتظرنا قليلا فاقبل سيارة من الجهه الاخرى ذات دفع رباعي

وقامت بقطع مجرى الماء .


وبدون علمي متى نزل زوج المرأه من سيارتي نظرته وهو يوقف

صاحب السياره ذات الدفع الرباعي ويطلب منه ان يسحبنا بالاتجاه الاخر فوافق الرجل بعد ان قال اذا

لديكم مكان اخر تسطيعون المبات والنوم فيه فانصحكم بالعوده وانا لو لم اكون رجل امن

ولديه وردية عمل لما غامرت . راودتني الافكار بأن افتح معه الموضوع عن مايحدث لي

ولكن ترددت من الخوف فقد يهرب ويتركني بمفردي معهم خاصه وان سيارته من نوع الجيب ذو المقعد الواحد

او مايطلق عليها الشاص .. سحب حبال السحب من حوض سيارته وربطها بمقدمةسيارته وبمقدمة سيارتي

بحجة ان السحب الى الخلف اقوى وكان نور سيارته مصوب باتجاهي تمنيت ان التفت لا ارى من يركب معي

وسوف تكون المره الاولى الذي اراهم فيها ولكن لم استطيع خوفا من جهه اخرى وخجلا وخوفا من وضعنا

في قطع مجرى السيل الجارف وربما ينقطع الحبل ونصبح ضحايا للسيل ..



.........................................يتبع في الجزء الثالث





















الجزء الثالث



سحبنا الرجل الى الجانب الاخر
وبد ان تجاوزنا الوادي بقليل وجدنا في طريقنا سياره اخرى تمشي ببطئ في الاتجاه المعاكس
لنا فقال الرجل لو سمحت قف فهدا اخ زوجتي ويريدها ان تذهب معه
وكما ترى فان السياره غماره واحده ولا تكفينا جميعا
وسااكلف عليك بان توصلني الى مكان اقرب ..
وقفت فتوقفت السياره الاخرى فنزلت مباشره المرأه والاطفال
وصاحب الاستراحه المزعومه واشار على الرجل بالتحرك دون حتى انتظار المرأه والاطفال
ان يركبو الى السياره الاخرى وكأنه موعد فقلت في نفسي
كيف وثق الرجل بأن هذا هو اخ المرأه؟
مع العلم باننا لم نشاهدها بشكل جيد بسبب رطوبة الزجاج وكثرة المطر
وكيف ان يكون هناك موعد والرجل يقول بانه متعطل من قبل المغرب ؟.

بعد ان تجاوزنا التله اشار على بالنزول من قمة احد الجبال .
باتجاه اليمين نزولا الى الوادي في طريق ترابي
فاتجهنا بالنزول حتى تعمقنا في الطريق ونحن
نمشي بمحاذاة جانب الجبل ..
وفجأه لاح لنا منزل تحت الانشاء من دورين صغير الحجم مكتمل ماعدا الالوان
وبعض التنظيفات من حوله توقفنا فاشار علي بتناول الطعام معه والمبيت حتى تخف الامطار قليلا .



فرفضت وقلت ان هذا قد يسبب لي مشكله مع اسرتي
وقال اذا استريح حتى انزل اغراضي
ثم قام بفتح الباب عن طريق تسلقه لاحدى السلالم الموجوده بجانب الجدار..
وبعد قليلا من الانتظار فتح لي الباب وفي يديه فانوس صغير وفي رأسي الف فكره عنا مايدور
فهل يعقل بانه لايملك مفتاحا لمزله وزادت شكوكي عندما اوقع السلم بعد ان هممنا بالدخول .
كانت رائحة المنزل تبعث على الاستفراغ .
لا يسطيع بشر تحمل تلك الرائحه الكريهه المنبعثه م داخل المنزل. توجهنا للصعود
الى الدور الثاني فوجدنا فانوسا اخر مضاء وبجانبه قطعه من فرش قديم وبطانيه باليه ..
استاذنني بانزال اغراضه فقررت ان اراه بعد ان طمنني ببعض الكلمات بانه عاجز عن شكري
وان البيت هو بيتي وعلى اخذ راحتي فيه
نزل الرجال وتسللت الى احد النوافذ فرأيته واقفا كالشبح وكأنه ينتظر قدوم احد
ولم يخيب ظني فبعد اقل من خمس دقائق

..قدمت سياره اخرى وتوقفت بجانب سيارتي فكنت ارى مايحدث!!
فجأه صوبيو انوار السياره الى سيارتي وقامو بفتح الباب الخلفي لسيارتي
وكأنت هناك مفاجئتان مذهلتان جعلتني انهارمن الخوف
واتصبب عرقا واعلم جيدا بأني تورطت بموضوع يثير الرعب فكاد ان يغمى علي من شدة الخوف .
المفاجئه الاولى هي انزالهم لما يشبه الجثه يغطيها الكفن من المقعد الخلفي لسيارتي
وقد استغلو خجلي من النظر لهم بوجود المرأه

المفاجئه الاخرى هي
عندما دققت النظر بالسياره القادمه كانت هي نفس السياره المتعطله بجوار السد
والادهى والامر ان من يقودها هو ذلك العجوز الذي اختفى عن ناظري بالقرب من سكن العمال بجوار السد..
بدأت ايقن بأن الامور زادت تعقيدا وبأن نجاتي اصبحت مستحيله . عدت بسرعه الى مكان الجلوس
فاقبل صاحب المنزل . وقال قدم صديق لي يخبرني بأن السياره التي تقل زوجتي واطفالي تعطلت باحدى
الاوديه , وسوف اغيب قليلا ثم اعود . ثم تركني وهبطا لسلالم بسرعه دون ان يعطيني فرصة الرد
.. عدت الى المراقبه
واذا بهم يغادرو المكان فايقنت انها فرصتي للخروج من المنزل فنزلت مسرعا
ولكن كانت الابواب مقفله باحكام ذهبت الى الباب الخلفي فوجدته مقفل هو ايضا ..
اخذت الفانوس وبحثت عن اداه استطيع من خلالها كسر الباب فقادتني رجلي الى المطبخ
الذي به دولاب خشبي قديم فقمت بفتحه وكا مابداخله يبعث على الخوف والذهول .
مجموعة اكفان وحنوط للموتى وابخره. وعرفت مصدر الرائحه التي شممت بعض منها
في بعض الاكفان التي كان اغلبها تغطيه الدماء .. خرجت بعد ان كدت ان اتقيأ من تلك الرائحه
وعنده بحثت عن شئ اخر
فلم اجد طلعت الى الدور الثاني ولم اجد شئ
توجهت الى سطح المنزل وكانت فرحتي عندما وجدته مفتوحا


.............................يتبع في الجزء الرابع







الجزء الرابع



عند الصعود الى سطح المنزل اخذت بالدوران في سطح المنزل للبحث عن مخرج
وكانت فرحتي كبيره بوجود شجره قريبه من حائط المنزل قررت ان تكون طريقي فى النزول
ولكن لم تكتمل فرحتي فلم تكن الشجره سوى شجره شوكيه من فصيلة السدر ذات الاشواك الكثيره
فالغيت الفكره عندما شاهدت مجموعه من الاخشاب التي تستخدم للانشاء
حملت واحده منها وذهبت للاستطلاع فوجدت بان المسافه
بعيده ففكرت بربط الخشب بغترتي وانزالها الى المكان الذي يقع تحت برواز الطاقه مباشره
. وفعلا قمت بعد محاولات فاشله وكنت اسابق الزمن للهروب
تمكنت اخيرا من وضعها بطريقة الميول على الجدر وتحت النافذه مباشره .
نزلت الى حافة القوس الذي يعلو نافذة الدور الثاني
الخوف من الانزلاق بسبب الامطار حد من حركتي ..
اقتربت ووضعت رجلي على رأس القطعه الخشبيه
وعندما هممت بالنزول . انزلقت رجلي فحاولت الامساك بالقطعه الخشبيه
فكانت النتيجه دخول مجموعه من شظايا الخشب مستقره بكف يدي وساعدي..
وبعضها كان يغوص الى مسافه كبيره داخل يدي وساعدي ..
احسست بالالم ولكن النجاه .. انستني ذلك الالم ..
كنت اتصرف بسرعه وبفكر مشوش خوفا من عودة الرجل فبل مغادرتي
واتذكر تلك الرعشه التي اصابت رجلي اليسرى حتى لم اعد اسطيع تحريكها


عندما وصلت الى الارض تسارعت افكاري هل اذهب سيرا على الاقدام عكس مدخل السيارات
ام اتوجه لسيارتي لم تعود اقدامي تحملني ابدا ورغم ذلك هي من كانت تجرني الى حيث ارادت
ركبت سيارتي لا اعرف كيف ؟وقمت بالمغادره لذلك المكان لم اصدق باني داخل سيارتي
.. اختلطت لدي مشاعر الفرح والخوف حتى اصبحت ارى كل شئ يتحرك ويتابعني
مرت علي جميع الشخصيات التي واجهتها
اسمع ضحكات الاطفال بداخل سيارتي وكأنني بحلم
ويخيل الي بانني ارى هناك وعلى اطراف الطريق ذلك العجوز وزوج المراه فأحاول ان اشيح بوجهي خوفا منهم
تمكنت من الخروج من ذلك الوادي والوصول الى الطريق الاساسي
وفي الطريق وجدت سياره اخرى تسير ببنفس اتجاهي في طريق العوده

وبدات بالتفكير بعبور الوادي الذي لن استطيع عبوره بسيارتي ..
كنت متردد بالاقتراب من السياره التي تمشي امامي
فكرت وترددت بايقاف تلك السياره
والطلب من صاحبها ان يوصلني الى قريتي .
وبعد تفكير قررت اني يجب ان اغادر هذا المكان وهذا الشخص هو الحل الوحيد
فقمت بالاشاره لتلك السياره بالانوار الاماميه اكثر من مره حتى توقف
فقلت له بان سيارتي على وشك التوقف بسبب الوقود واريد منه ايصالي الى قريتي
فسالني الى اي القرى انتمي ؟فاخبرته
فقال تفضل اوقفت سيارتي خلف تله بعذر خوفي عليها من اللصوص .
وركبت معه وقد احسست بالطمأنينه .. وبعد قليل كنا على مشارف الوادي
الذي حمدت الله انني اوقفت سيارتي وركبت مع هذا الشخص لاستحالة قطعه بسيارتي .
وزيادة كميات المياه بشكل خطير جدا
اوقف الرجل سيارته بجوار الوادي ثم سحب عصى طويله واتجه الى مجرى الماء
ليحسب ارتفاعه ويقرر من اي الاماكن يكون العبور

قطعنا الوادي بعد محاوله خطيره ومناوره قام بها سائق السياره .
فتذكرت ان اسأل الرجل بعد ان تبين لي انه من المقيمين بالمنطقه . عن تلك الاستراحه فقال
لا يوجد استراحه ياولدي ابدا فاخبرته بموقعها . وبعد قليل كنا امام المكان
الذي تقع فيه الاستراحه فاشرت الى المكان فوجه اضاءة سيارته الى المكان
. فكان المنظر مختلف تماما حيث لايوجد سوى مقطوره لاحدى عربات نقل النحل المتوقفه

اندهشت من مارأيت فقررت عدم اخبار الشخص بقصتي حتى يطمئن الي ويقوم بايصالي الى منزلي
. عندما لاح لي الطريق وهو طريق الجنوب الرئيسي
لم اكون اصدق انني فعلا نجيت من ذلك الخوف وتلك المغامره ..
وصلت الى منزلي وقمت بشكر الرجل
ثم دخلت الى منزلي ونمت نوما عميقا دون حتى التفكير في تلك العقرب السوداء اللون التي تسكن غرفتي

وعند ما استيقظت ذهبت فورا الى مهندس السد واخبرته
وانني ذهبت مساء البارح الى سكن العمال للبحث عنه
فلم اجده فقال اني لم اغادر
منزلي من ذو يومين لوجود توقف للعمل بسبب الامطار واكمل قائلا
عمال السد انتقلو الى المنزل الذي في اطراف القريه بعد ان تأثر مقر السكن بفعل المطر
فاخبرته انني مررت عليه ايضا وان زوجته هي من اخبرتني بوجوده في منطقة السد
لوجود مشكله خاصه بالعمال فكانت اجابته لي
بأن زوجته غادرت السعوديه الى بلده من ذو اكثر من اسبوعين
عقدت اجابته لساني ..........

................................................ يتبع في الجزء الخامس





الجزء الخامس



عقد الخوف لساني عندما اخبرني مهندس السد بسفر زوجته
وهناك شئ اخر بدء يدخل الى نفسي وهو بان كل مايحدث اصبح مكرر بالنسبه
نعم كل المواقف سبق ومرت بي حتى حديث المهندس عن سفر زوجته ارى بأنه مرني
حتى اصبحت ارى بأن مايقال هو مكرر هذا مادفعني لعدم التعليق على ما حدث

طلبت منه ان يوصلني الى سيارتي فوافق وطلب مني ان ننتظر امام الجامع
فقط لمدة دقائق رجل قادم من المدينه القريبه يحمل
بعض الرسائل المتعلقه بالمشروع وكذلك رسائل خاصه بالعمال
انتظرنا امام جامع القريه ,, عندها مر احد ابنا عمومتي فاشرت له بالتوقف
ثم شكرت مهندس السد وقلت سالحق بك بعد رجوعي الى موقع السد
خاصه وانا مكلف من قبل شباب القريه ان يقوم مهندس السد برسم وتحديد ملعب خاص بنا في ارض
جبليه مائله وتحتاج الى رسم مساحي
قررت التوجه مع ابن عمي الى سيارتي
كانت حالتي بدات تسوء جدا فكل ماراه من مواقف عابره في الطريق هي مواقف مكرره
وسبق ان مرت بي حتى لقائي بابن عمي كان احد المواقف المكرره

وصلنا الى سيارتي وحاولت تشغيلها كانت بطاريتها فارغه لنسياني احد الانوار الداخليه في حالة تشغيل
لم نكن نحمل اسلاك الشاحن المشترك فقررنا الانتظار ولكن لم يمر في تلك اللحظه اي سياره عابره
احضر ابن عمي توصيله عباره سلك اضاءه او مايسمى الكبس وهو المستخدم في الاضاءه اثناء الرحلات
وقررنا ان نقتص الكيبل الخاص باللمبه وجرحه من الطرفين وكنت انا من يقوم بالمهمه

اتذكر ان عقلي كان ينفذ ماريد بسرعه عاليه جدا جدا بينما في ارض الواقع حركتي بطيئه
حتى اني كنت احاول التركيز لعدم قطع يدي التي كنت احس فعلا بانها اصيبت فيرتعش جسمي
وهذا كان ما يوقف سرعة الحركه التي كنت احس بها في خيالي

قمنا بجعل الاسلاك مزدوجه لنعومتها حتى تحتمل شرارة التشغيل ونجحنا في ذلك
اخذت سيارتي وتوجهت الى القريه وابن عمي لفي مباشره
وعند وصلولي بمحاذات القريه اوقفت سيارتي وقمت بتفقد المقعد الخلفي لارى ان كان هناك اثار لما حدث ليلة البارح
كانت سيارتي نظيفه جدا ولا يوجد بها اي اثر

توجهت مباشره الى موقع السد للحاق بالمهندس فوجدت في الطريق الفرعي تلك السياره اخذت العائله منها وهي متوقفه بنفس المكان
لم استطيع ان اتوقف بجوارها او النظر فيها وعند وصولي وجدت المهندس ومعه اثنان من العمال
فتح معي مهندس السد موضوع تخطيط الملعب ولكنه اعتذر لضيق الوقت حيث قاربت الشمس على الغياب
مع دخول وقت اذان المغرب ركبت الى سيارتي للمغادره ولكن هناك افكار تتسارع في رأسي دفعتي الى البكاء بصوره هستيربه صامته
اعتقد بأن هناك من يراقبني بل هاك من يركب معي داخل السياره هناك تصلب في جسدي وهناك قشعريه تمر عبر جسدي وكان هناك
من يلمسني بيده فتمالكت نفسي وحركت سيارتي متجه الى منزلي

بسم الله الرحمن الرحيم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم كنت اكررها واعتبرها هي اخر الانفاس التي اتنفسها
كيف لا وماحدث بالامس يتكرر امامي
السياره بجوراها نفس الشخص والاطفال يجلسون عليها وكأنها نفس الصوره تتكرر بكل تفاصيلها
كنت اقراء المعوذات وعيد قرأتها مرات ومرات لشرود ذهني اثناء قرأتها من اثر الخوف
وتجاوزت تلك السياره المتوقفه دون ان اتوقف ولكن كل ماحدث كان امام عيني وفي محيطي
حتى انني تجاوزت مفرق منزلي ومدخل القريه لتفكيري في ماحدث ليلة امس وومعايشتي لما حدث بالامس
واعتقادي بأنهم معي داخل السياره .
ولكن هذه المره الخوف هو العنوان فما اسمعه من ضحك الاطفال هو ثابت لديه بأن الضحك هو على تلك الجثه التي يحملونها
وبعد ان تجاوزت قريتي الى القريه الاخرى وجدت اهالي القريه الاخرى يخرجون من مسجد الزاويه التي بجوار الخط العام تحت قريتهم مباشره
فقررت التوقف للصلاه ولانقاذ نفسي عندما اوقفت سيارتي خرجت منها بسرعه وبعد قفل الباب مباشره نظرت الى المقعد الخالفي الذي
كان فارغ . دخلت لى المسجد بعد ان توضئت وكنت اعرف كل من في داخله بل ان هناك شخصين يتجاذبون الحوار خارج المسجد
ايقنت بأني اعرفهم واني سبق وشاهدتهم بنفس المكان ونفس حركات ايديهم اثناء الحوار

دخلت ثم صليت ولحق بي شخص مباشره وصلى معي بعد ان اصبحت الامام
كنت طول صلاتي وانا افكر هل فعلا انا في الركعه الاولى وهل كبرت وهل قرأت
كنت اقرأ السوره كامله سرا قبل قرأتها جهرا لعدم ثقتي في قرأتها
بدأت نفسي تهدأ قليلا ولكن لازال كل شئ سريع في داخلي
تجلت تلك الصوره اثناء خروجي من المسجد حيث كنت ارى بأني اغادر في سرعه وان هناك من ينتقدني في مشيتي
وعندما انظر الى محيط المسجد اجدني امشئ ببطء



عدت الى قريتي ووجدت مجموعة شباب القريه مجتمعين بعد الصلاه بجوار المسجد يخططون للرحله الليله المعتاده
فاتفقت معهم ان اذهب الى المنزل لشعوري بالتعب وسأنام حتى قدومهم من المدينه القريبه ومعهم مستلزمات الرحله
فماذا حدث هذا ماسنعرفه


..................... يتبع في الجزء السادس

الجزء السادس



اتفقنا على الموعد وعلى تحديد المكان ثم غادرت الى منزلي
لم اكن اصدق ماجرى لي خلال اليومين السابقه ولم استطيع الذهاب الى غرفتي
فقررت ان انام بين عائلتي متحججا بان هناك من سيمرني واريد ان اسمع جرس الباب
بعد ساعتين تقريبا حضر بعض الشباب في سياره ذات دفع رباعي
لوجود مكان الرحله في منطقه وعره
ولكن بقي هناك مشكله وهي عدم وجود الحطب لأن مايوجد
من اشجار هي في حالة بلل بسبب تساقط الامطار خلال ليومين السابقه
فقررنا ان نحضر بعض الاخشاب الموجوده في بيوت القريه المهجوره والتي طريقتنا الوحيده في توفير الحطب
جمعنا الحطب وغادرنا الى احد الاوديه و تقع بين مجموعة جبال شاهقه وتكثر فيها اشجار العرعر
والطلح وهو شجر اقرب الى شجرة القرض الشوكيه كن عددنا سته اشخاص ننقسم على سيارتين
وبعد ان وصلنا وقررنا المكان انزلنا اغراضنا واشعلنا النار ثم وضعنا العشاء على النار

عندها قرر الشباب الصيد باستخدام بنادق الصيد الهوائيه
وهي تستخدم في صيد مايطلق عليه العامه القماري وهو موجود بكثره
في تلك الاشجار ويجب ان ننقسم الى مجموعتين لتسلية البعض
وحمل الكشاف الذي يسلط على الاشجار للصيد
كنت في حالة شرود ذهني وخوف شديد فقررت عدم مرافقتهم
اتجهو بعيدا عني فاقتربت من النار لاحساسي بالبرد والوحده ولا زالت حالتي تسوء اكثر
عند اختفائهم عني بوسط مجرئ الوادي الذي يشبه الغابه لم استطيع ان اجلس بمفردي
فقررت اللحاق بهم وبدون اضاءه تبعتهم فصرخت لهم بان ينتظروني
فقالو اذهب الى الجهه الاخرى مع الشخصين الاخرين

ذهبت مع الشخصين واستمرينا في المشي طوال الممر وكانت الاشجار توحي الي بالرعب
خاصه وان جذورها كبيره وقد حفرت بفعل السيول مده طويله مما جعل الجذور تتشكل على اشكال مرعبه
وكنت لا ارفع نظري عنها طوال سيرنا
اخذت الكشاف من احدهم وبدأت في الاضاءه ونحن تحت احد الاشجار التي تكثر فيها الطيور للمبيت
رفعت الكشاف من على كتف حامل البندقيه وكنا في مكان ضيق ومصوب كشافي الى مجموعة طيور نائمه

ولكن كنت اسمع صوت انفاس غريبه تصدر من خلفي مباشره
فحولت الاضاءه الى اتجاهها مما اغضب حامل البندقيه
فاعدت الاضاءه وبعد ان اطلق الرصاصه
حولت الكشاف مباشره فكان هناك افعى كبير وغريب ولا يفصلنه عني شئ
حيث يتدلى من احد الاغصان الواقعه خلفي مباشره قررنا قتله
واخذنا في رميه بالحجار وكان يسقط الى الارض وفي سرعة البرق يكون
في اعلى الشجره عندها صممنا على الا نتركه واستمرينا برميه تاره بالبندقيه وتاره بالحجاره
حتى وقع وسحبناه الى موقعنا
كان طوله اكثر من مترين تقريبا فقمنا بتعليقه على احد الاغصان القريبه منا



اجتمعنا ووضعنا ماقمنا بصيده في داخل النار مباشره
وبعد قليل ايضا حدث شئ اخر ليس له تفسير ابدا الا ان هناك اشياءغير طبيعيه تحدث
فقد مر بجورا جلستنا مباشره ثعلب صغير الحجم
وكان يمشئ دون خوف منا كاول مره نشاهد ذلك وبعد ان تجاوزنا واختفى من الجهه المقابله
وكنا ننظر اليه بنوع من الضحك واثناء نظرنا باتجاهه كان يمشي من الجهه الاولى التي قدم
منها وكأنها حركه معاده وكانت دهشتنا كيف يغيب في جهه ويظهر لنا من جهه اخرى

عندما اختفى اسرع احدنا وهو معروف بدقة تصويبه واستخدامه للسلاح
واحضر بندقيته من النوع الناري خاصه وهو يقول هذا من النوع المحلل
ذو الغره البيضاء في ذيله وبعد قليل عاد الثعلب فاعترضه وكانت المسافه قريبه جدا
بحيث لا يخطيها اي رامي فاطلق عليه ولم يتحرك ثم اطلق عليه فلم يتحرك
فقفز اليه احد الشباب وقال سالتك بالله ان لا ترميه فهو ليس الا جان
وقام بطرد الثعلب والمفاجئه ان جميع الرصاص الذي اطلق كان كاملا دون اي تشويه
في مكان اثر احد ارجل الثعلب وفي صورة قدمه المرسومه على الارض
فاصيب الجميع بالذهول وقررنا ان ننهي سهرتنا باسرع مايمكن بعد ان نتناول العشاء

غادرنا المكان عائدين الى القريه وعند وصولي الى المنزل
وجدت عمي في فناء منزلنا فاستغربت وجوده في مثل هذه الساعه المتأخره
فاخبروني ان هناك ثعبان كان في داخل الحوش
ولان والدي ليست لديه الشجاعه بالتعامل معه فقد استدعو عمي الذي لا يخافها ولديه القدره لمسكها
توجهت الى عمي وقلت هل قتلته ام هرب قال بل قتلته
وهو مرمي خارج المنزل بجوار شجرة البرشومي او مايسمى بالصبار الملاصقه للباب

كانت دهشتي ان ذلك الثعبان هو صوره مشابهه ومطابقه للثعبان الذي قمنا بقتله ان لم يكون هو !!
بدأت هواجسي تعود من جديد فقررت ان ابقى بجوار التلفزيون وان لا ادخل غرفتي ابدا
فوجود الثعبان في مكانين مختلفه ليس له تفسير والعقرب لا اعلم اين اختفت
وعندما نمت حوالي الساعه صحيت على محاولة عائلتي لمسكي وتثبيتي الى الارض وارجاعي
الى داخل المنزل فقد كنت واقف في درج المنزل الخارجي
وحسب اخبارهم لي انني كنت اريد الصعود للسطح بدون وعي وكنت انادي باعلى صوتي اخي المسافر
والذي يعمل في احد الوزارات بالرياض
مما افزع الجميع بما فيهم الجيران الذين حضرو للاستفسار عما حدث
بعد ان قامو بتهدئتي قررت عدم النوم فاحضرو لي كوب قهوه



واحضرت القران الكريم واستمريت بقرأته حتى اذان الفجر
بعدها نمت قليلا وعقدت العزم ان اتوجه الى منطقة الرحله
حتى اتأكد من وجود ذلك الثعبان الذي قتلناه اثناء الرحله
هل لا زال موجود ام انه القابع امام بابي؟؟؟


............................... يتبع في الجزء السابع









الجزء السابع



عندما اشرقت الشمس توجهت مباشره الى منزل ابن عمي واخبرته بتشابه الثعابين وهو احد الموجودين معنا اثناء قتل الثعبان
فقال ربما تكون هي من ذات النوع فقلت لا يمكن
فالتشابه لا يمكن ان يكون في نفس الحجم والطول ناهيك عن حدوثه في نفس الليله
وفي المحيط الخاص بي سواء في المنزل او الرحله اقتنع اخيرا ولاحظت عليه الارتباك
فتوجهنا اولا الى منزلي واخذنا ذلك الثعبان وحملناه معنا وتوجهنا الى موقع الرحله
كانت الافكار تسبقني بمااذا لو لم يكون موجودا ؟

عندما وصلنا كان الثعبان لا زال موجودا فقمنا بوضعها بجانب بعضها البعض
وكانت متشابه جدا في الطول حتى انني ورغم اني طويل القامه
حملتها بيدي ورفعت يدي الا اعلى وكان يتدلى منها جزء كبير على الارض
ثم تركناها وعدنا ادراجنا
عدت الى المنزل وانا فرح بما حدث ولكن لازال التعب ممسك بجسدي والصداع متملك رأسي
بعد ان تناولت الافطار ذهبت الى فراشي وبمجرد تمددي احسست بكل شئ يدور



وقد بدا الشعور يزداد حتى اصبحت ارى غرفتي الخاصه هي مايدور
وكأنها معلقه بمروحة السقف
حاولت ان اتمالك نفسي ولكن كان الشعور بالغثيان
هو المسيطر فتوجهت بصعوبه الى دورة المياه للاستفراغ

كنت ارى اشياء غريبه جدا تشبه قطع الغيم الصغير تتحرك في كل مكان انظر اليه
كنت اسمع اصوات تناديني مصدرها هو غرفه خارجيه كانت تستخدم لاشعال النار
وهي صغيره جدا ويغطي جنباتها السواد من اثر الدخان وهي مسقوفه بالزنك الذي يغطيه القار
توجهت الى فراشي واعدت شريط الاحداث التي مريت بها
كان اول ماتصوره ذاكرتي هو ذلك ال**** الاسود وذلك الشخصين الغريبين
اوانا احمل تلك القدم المكسوره التي احس بالم صاحبها في مفصل قدمي
نهضت من فراشي وقررت ان ارتب ماحدث بالاستعانه بصديقي القديم الذي كان يرافقني اثناء الحادث
وهو من قريه قريبه جدا فتوجهت اليه لاطمئن عليه والاستفسار منه عما حدث تلك الليله من تفاصيل
قد يكون لديه من المشاهدات مالم اشاهده

بعد ان رحب بي سألني ضاحكا ماهي اخبارك ثم اكمل ماهي اخبار المصابين وهل سمعت عنهم شئ؟
فقلت لا ، سالته هل لاحظت اي شئ غريب تلك الليله فانا كنت خائف جدا وحزين ولم اركز فيما حدث
قال لا ولكن انا فعلا كنت خائف عليك جدا فقد كنت ارى خوفك واسمع صرااخك
واتذكر عندما قطعت رجل ذلك المسكين كيف كنت تصرخ وتحملني خطأ ماحدث
قلت اسمع لقد حدث معي بعض ماحدث وذكرت له حادثة الثعبان والعقرب فقط وشكيت له مايصيبني من الخوف
والقلق والمرض حتى اني احس بالالم يسري في كل عروقي
فقال اذكر الله فقلت لا اله الا الله قال اقرأ القرأن وحصن نفسك باياته فهذه وسواوس شيطان
ثم تابع انت كنت تذكر كلاما اثناء الحادث اخافني فعلا واشد ماوقع في نفسي من خوف
هو عندما سحبت المصاب الاول ووقعت
رجله المفصوله في يدك استغربت عبارتك ولم تذكر الله
فقلت كيف ؟ قال لقد قلت موجها كلامك الي
(( وقف وقف وقف جني جني جني ياخذك قطعت رجله )) قالها بلهجتنا الدارجه وكما قلتها له
فايقنت انني استعنت وناديت باسم الجن في ليله ماطره تسيل فيها الدماء وان ماحدث قد يكون هذه اسبابه
نعم فالجن تكثر في الاجواء الماطره وتجذبها رائحة ومناظر الدماء واكثر من ذلك الخوف الذي يصيبنا
حيث انه الجن دائما مايكون متواجد بيننا ولكنه يتصيد فينا اللحظات لحظات الخوف والضعف
واخطر مراحل الضعف هي نسيان ذكر الله القوي الذي من غيره لا نساوي شيئا

وعندها سالته هل كان هناك غيرنا في الموقع ؟
عسى ان اجد منه اجابه او انه قد لاحظ مالاحظت خاصه وان شكوكي في الشخصين لازالت لها اكثر من تفسير
وربما يكونو من متخلفي الاقامه الغير نظاميين او بائعي الاسلحه الذين ينتشرون في جنوب المملكه
ولا تكاد تمر وادي او قريه دون ان تشاهدهم وقد يكونو تحت الجسر للاحتماء من الامطار،،
ولكن قطع تخيلاتي بنفيه ذلك واننا لو لم نكون هناك فربما هلكو المصابين لعدم وجود حركة سيارات بعد الثانيه عشر ليلا
كدت ان اخبره بقصة الشخصين وال**** ولكنني ترددت حيث يمكن ان تصور على انها تهيئات وكذلك خوفي ان ينتشر الخبر
فمجتمعنا معروف عنه عدم التفريق بين المريض والممسوس والمسحور والكل بنظرهم ((مجنون))
فغادرت وانا اتسأل هل انا مريض نفسي بسبب ماتعرضت له من احداث ام انا ممسوس ؟



........................... يتبع في الجزء السابع








الجزء الثامن والاخير



هل انا ممسوس ؟
اسئله تدور في مخيلتي سؤال بحجم جبل الجودي وترسو عليه اجابتي ؟
اجابتي الاقرب الى نعم المؤكده ،
هل الليل والضلام و المطر والبرق والرعد له دور فيما يحدث لي؟
هل الخوف والالم وشريان الدم الذي يسيل على الطريق ؟
ام ان مناداتي باسمائهم حسب رواية صاحبي هي من احضرتهم الي ؟
يجب ان ابحث عن اجابه قبل يتمكن مني الضعف والوهن ؟
عدت الى المنزل هاربا من كل شئ حتى من نفسي

هناك مايثير ويبعث على الخوف الدائم ،
غرفة النار ومستودع الحطب تلك الغرفه التي تكتسي السواد من اثر الدخان
اصبحت اصوات الحركه بداخلها لا تفارق مسامعي
نعم هناك اسمع ضحك الاطفال الذين حملتهم في سيارتي
وهناك اسمع صوت الاحرف المتكرره من صاحب الاستراحه المزعومه
قد يكون تخيلات وتهيئات ولكن هذا مايحدث ورغم وفي من تلك لغرفه الا انني اتوقف امامها كثيرا

رويدا رويدا تحولت شجاعتي الى ضعف يتلبسه الفزع والخوف والهلع
الشرود الذهني سكن عقلي واسكن معه الوساوس والنسيان
تحول الفرح الذي كنت اعيشه الى الحزن وضاقت نفسي بنفسي حتى اصبحت استثار لاتفه الاسباب
بدأت اكره المخالطه مع الاخرين واصبح رأسي معركة الصراع بين الصداع والمسكنات
خرجت يوما من منزلي باتجاه المدينه القريبه ثم وفي طريق عودتي الى القريه حملتني وساوسي وسافرت بي وتجاوزت قريتي
ولم اتذكر ذلك الا بعد ان وصلت 15 كيلو متر تقريبا حيث كان هناك مركز تفتيش بين منطقتي والمنطقه الاخرى وعندما رايت الجنود
اردت تجهيز الاجابه في حال سؤالي عن وجهتي فتذكرت انني تائه وعدت ادراجي

تكلم معي والدي الذي لاحظ علي ذلك التغير حتى وصل الامر به الى تحذيري من رفقاء السوء
مجبرا وحتى لا تتغير الصوره التي رسمني عليها وكنت افخر بها شرحت له كل ماحدث وانا ابكي بعد ان وصل الامر الى مالا يطاق
حظنني ثم قال هذه وساوس ياولدي فاذكر الله وهو كفيل
قم وتوضئ وصل ركعتين واطلب الله الذي بذكره تطمئن القلوب

عملت ماشار علي به وعند ماانهيت صلاتي التفت الي وقال اوصيك بذكر الله دائما ثم تلى علي ايه قرانيه كأنني اول مره استمع اليها
قال تعالى (وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ) صدق الله العظيم
فايقنت انني ضحية خوفي ونسياني لذكر الله
وصلت اختي وابنأها الصغار والقادمين من مدينه بعيده ففرحت بقدومهم خاصه وان الاطفال كانو كثيري الحركه
ويملؤن لدنيا فرحا كنت احاول ان العب معهم واستمتع بوجودهم
وبعد ليلتين وفي منتصف الليل تقريبا دخلت الى غرفتي لاستريح واقفلت بابها علي ،
غيرت ملابس وتمددت على السرير بين النوم والارق واذا باأمراه عجوز ذات شعر ابيض وترتدي ملابس بيضاء
تدخل علي وتقف بجوار الباب وتقول لي حرفيا ابعدو الاطفال عنا وعن مستودع الحطب فقد سببو لنا الازعاج ونريد ان ننام ، ولا نريد ايذيتهم

لم استطيع ان ارد عليها وبعد قليل فزعت وجلست متعوذ بالله من الشيطان ووساوسه وكنت اعتقد ان ماحدث هو تخيلات
ولكن اصابني الرعب عندما نظرت ووجدت الباب مفتوحا وانا اعلم بأني قد اغلقته خاصه وانني قمت بتغيير ملابسي
خرجت الى الفناء ووجدت اطفال اختي يلعبون بالكره بجورا مستودع الحطب فاخذتهم وادخلتهم الى المنزل

عدت الى الفناء وصممت على فتح باب المستودع وهو عباره عن غرفه صغيره وفي اركانها كميه من الحطب
وفي منتصفها مساحة مترين تقريبا وهو مكان اشعال النار وبه كميات كبيره من الرماد والفحم المطفئ
فكانت الصدمه الاقوى ،

عندما فتحت الباب وجدت كانت هناك كامل المجموعه التي سببت لي هذه الحاله وهذا العذاب
كان هناك زوج المرأه وصديقه صاحب الاستراحه كان هناك امرأه تلبس الكفن حتى خصرها وتحمل الطفلين بيديها
كان ال**** الاسود نائما بجوارهما ،
صرخت بقوه وبسرعه اغلقت الباب واصبت بما يشبه الصرع ولم افق الا وانا بوسط عائلتي في المجلس ووالدي يتلو علي القرأن
ويمسحو علي بالماء
حاولت ان استرد ماحدث فكان هناك مايستحق الوقوف عنده وهو انني لمحت زوج المرأه وهو يحمل بيده تلك الزجاجه الخضراء
التي رايتها بيد الشخص الغريب في وقت الحادث
ولكنني بعد ان استرجعت جميع ماحدث لا زلت افكر من هو العجوز الذي قابلني بجوار مشروع السد ثم اختفى ؟
هل يكون هو ال**** الاسود؟



بسم الله الذي لايضر مع اسمه شيء في الارض ولا في السماء وهو السميع العليم
اعوذ بكلمات الله التامات من شر ماخلق وغضبه وعقابه ومن شر عباده ومن همزات الشياطين
واعوذ بك ربي ان يحضرون اعوذ بوجه الله العظيم الذي ليس شيء اعظم منه وبالاسماء الحسني
كلها ماعلمت منها ومالم اعلم ولاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم
تمت والصلاة والسلام على خير خلق
الل
ه سيدنا
محمد وءاله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جودي
مراقبة عامة

avatar

إحترام القوانين :
100 / 100100 / 100



رقم العضوية : 2
الرسم


المزاج :
انثى
تاريخ التسجيل : 19/09/2010
عدد المساهمات 148
sms : سبحان الله وبحمدة سبحان الله العظيم
mms :
دعــائي :

بطاقة الشخصية
الساعة الأن:
التقييم:

مُساهمةموضوع: رد: قصه تخوف في طريق الجنوب    الجمعة 9 ديسمبر - 10:25






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصه تخوف في طريق الجنوب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدى الادبي :: قــصــص طــويــلة روايـــات-
انتقل الى: