بنتا الشيخ أحسان العتيبي  613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا بنتا الشيخ أحسان العتيبي  829894
ادارة المنتدي بنتا الشيخ أحسان العتيبي  103798


الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولدخول

شاطر
 

 بنتا الشيخ أحسان العتيبي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هنادي
عضو جديد



إحترام القوانين :
بنتا الشيخ أحسان العتيبي  Left_bar_bleue0 / 1000 / 100بنتا الشيخ أحسان العتيبي  Right_bar_bleue

بنتا الشيخ أحسان العتيبي  2d91lrb
رقم العضوية : 14
بنتا الشيخ أحسان العتيبي  Profes10
بنتا الشيخ أحسان العتيبي  Saudi_aC
المزاج : بنتا الشيخ أحسان العتيبي  Darb11
انثى
تاريخ التسجيل : 08/12/2010
عدد المساهمات 67
sms : سبحان الله وبحمدة سبحان الله العظيم
دعــائي : بنتا الشيخ أحسان العتيبي  FP_04
تاريخ الميلاد : 05/08/1970
العمر : 48

بطاقة الشخصية
الساعة الأن:
التقييم:

بنتا الشيخ أحسان العتيبي  Empty
مُساهمةموضوع: بنتا الشيخ أحسان العتيبي    بنتا الشيخ أحسان العتيبي  I_icon_minitimeالسبت 18 ديسمبر - 12:33


أذكرُ لكم في هذا المقالِ " مواقف مضحكة مبكية مؤثرة " تخالط الفؤاد , وتبهجُ القلب , وتبصر الدرب .

* بنيَّة صغيرةٌ لا يتجاوزُ عمرها ( السابعةَ ) اسمها " العنود " تهيئ نفسها يومياً للذهابِ إلى "دورة التحفيظ والتعليم" عند أحدِ معلماتها .

* ذاتَ يومٍ –وبعدَ أن استعدت وتهيأتْ- وجاءَت الراحلة لتوصلها وأخواتها بحثت عن " خمار الوجه " لتلبسه وتخرج !!
لكن فوجئتْ ودهشت أنها لم تجده ... وذاكَ بعد جهدِ الجهيد....

فأجهشتْ بالبكاء والرنين !! أين خماري ؟ أين خماري ؟ وتأملوا ذلك في "بنية عمرها سبع سنواتٍ فقط !! " .

فلم تفكر الذهاب إلى الراحلةِ بدونه , ولم تتوانى في البحثِ عنه والتفتيش...

وأختها التي تكبرها بسنةٍ " جمانة " واقفة عند الباب تناظر أختها...وهي حزينة مكتئبة... والراحلة أوشكتْ الرحيل !!

* فجالَ في خاطرِ أختها " جمانة " تجاه أخيتها الصغيرة أن تتشاركا في " خمارٍ واحدٍ " !!؟ يا ترى كيفَ ذلك ؟

فجاءتْ بها وأدخلتها في جيبها وهي مغطاةٌ لا ترى شيئا من الفضاء بل "السواد المدْلَهِم" ...وتتعكَّز على أختها ...لأنها لا ترى..

* ولا زالتْ هكذا حتى دخلتِ الراحلة , وصاحبُ الراحلة ينظر باندهاشٍ لهذا الموقفِ الجلل !! ويقولُ : عوّض الله عليكَ يا ابنيتي !! وعظَّم الله أجركِ !!

فرضيت أن تبقى مغطاة ولا ترى شيئا وتبقى هادئة خشية أن يُكشف وجهها قرابة "نصف ساعة" حتى جاءت معلمتها ... ثم رأتِ خمارها الصحيح في حوزة أحدِ اخواتها من غير قصدٍ !!

فتأملوا إخواني: بكتْ طفلة صغيرة !؟ لماذا ؟! أأحد هددها بذلك ؟! لا والله بل " قناعة قلبها " بل " حشمتها " سمِّ ما تشاء هذا الذي: " هددها بذلك ".. هذا الذي: " أفاض منها الدموع.." ..

فأينَ فتيات المسلمين: من هذا الخمار ؟ وأينهنَّ من الحشمةِ ؟ أينهنَّ من الوقار والحياء ؟ وكيفَ ترضى الفتاة المسلمة الخروج سافرة عارية مائلة مميلة ؟ وترى أعمارهن يناهزن عمرَ الشباب بل وإلى الممات !!

* وهذه الفتية "العنود" تراها عندما تريد زيارةَ ابنة خالتها (وكلاهما في سن السابعة) تبقى في همِّ وغمِّ ...لماذا ؟

إنه : خشيةُ أن يراها زوج خالتها أو يمازحها أو يداعبها ... فإنه إن فعل ذلكَ أجهشت بالبكاءِ (لماذا يكلمني ؟) (هل يراني صغيرة ؟) حتى نهدِّئها لا تبكين!.

* وهذه الفتية "جمانة" في عمر (الثامنة) صاحبةُ الحشمةِ...ذاتَ مرةٍ كانت عند خالتها في "المطبخ" ..فوجئتْ بدخولِ زوج خالتها..فأسرعتْ بالانخفاضِ تحتَ " طاولةِ المطبخ" لكي لا يشعر زوج خالتها وجودها...

واللطيف في ذلك: أنها تأكل (سندويشة) وقد وضعتها فوق الطاولة ....فهيَ الان تفكر كيف ستأخذها –خشية أن يأخذها أحد- ...

فما زالتْ تحت الطاولة في حيرة مختبئة , وزوج خالتها يكلم خالتها لا يشعر بوجودِ أحد !!!

فما كانَ لها أن تفعل إلاَّ أن مدت يدها إلى فوق الطاولة.. وجسمها مختبئٌ.. تبحث أين ذهبتْ ...؟ يمينا شمالاً ...لكن لا جدوى... كالسارق الذي يخطف بخفية وبدون إشعار...

* فانظري إلى (البراءة) تريد السندويشة , وهي خائفة من زوج خالتها أن يراها ...
فمن الذي أعطاها هذه القناعة الجازمة... ؟! وهذه الطفولة البرئية التي لا تفعلها كبار الفتيات ...؟!

· يقولُ أحد أبناءِ الشيخ: ذاتَ يومٍ كانَ بجانبِ أحد البيتِ عرساً غير إسلاميٍّ (مليءٌ بالصخبِ والغناءِ والفسوق) وصوت الغناء مرتفع بشدة !! فنزلَ أحد أبناءِ الشيخِ إلى البناتِ ...فرأى هذه الفتية في عمر السابعةِ ( تبكي وتبكي ) ترى مالسبب ........... ؟


أماتتْ أمها ...؟ أمات أبوها ...؟ أفقدت صويحباتها ..؟

ولكنها جاءتْ إلى أبيها – في هذه الحالةِ- وتقول: أبتي.. أبتي... لماذا هذا الحرام ؟ لماذا هذا الحرام ؟ -والله لا أزيدُ على هذا الموقف شيئاً- ....

فنرجع نقول (مالدافع لهذا البكاء !!) أقولُ :

لكنها (التربية الصحيحة) في الصغرِ....نعم لا شيءَ غير ذلكَ ...
لكنها (تربية الجيل القادم) في الصغر...فما غير ذلك جيلنا يتربى ويترفع...
لكنها (القناعة في الصغر) التي أغنتْ الكبار –الأب والأم والإخوة- عن إرشادها ونصحها ....

فكانت هذه المواقف حقيقة قد جيشت الفؤاد لكل أهلِ البيتِ للمضيِّ إلى الأمام وإلى النصحِ بتربية الأبناء ونشأتهم على " الخمار " .

(زاوية) البنتان (حفظهما الله ورعاهما) هما (بنتا الشيخ إحسان العتيبي) حفظه الله , وحفظَ الله له أسرته , ورعاهم ..
..
منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت ابوي
عضو جديد



إحترام القوانين :
بنتا الشيخ أحسان العتيبي  Left_bar_bleue0 / 1000 / 100بنتا الشيخ أحسان العتيبي  Right_bar_bleue

بنتا الشيخ أحسان العتيبي  2d91lrb
بنتا الشيخ أحسان العتيبي  Studen10
بنتا الشيخ أحسان العتيبي  Saudi_aC
المزاج : بنتا الشيخ أحسان العتيبي  Darb11
تاريخ التسجيل : 08/12/2010
عدد المساهمات 10
sms : سبحان الله وبحمدة سبحان الله العظيم
دعــائي : بنتا الشيخ أحسان العتيبي  FP_03

بطاقة الشخصية
الساعة الأن:
التقييم:

بنتا الشيخ أحسان العتيبي  Empty
مُساهمةموضوع: رد: بنتا الشيخ أحسان العتيبي    بنتا الشيخ أحسان العتيبي  I_icon_minitimeالثلاثاء 25 يناير - 1:30

يسلمووووؤؤ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بنتا الشيخ أحسان العتيبي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدى الادبي :: قــــصـــصــــ فــيـهـا عـبــرهـ-
انتقل الى: